back to top
المزيد

    تحدي روسيا البوتينية: موسكو والشرق الأوسط

    بقلم: آنا بورشيفسكايا

    ترجمة: د. ابراهيم طلعت ابراهيم 

    بصرف النظر عن توقيت انتهاء الحرب في أوكرانيا أو الكيفية التي ستنتهي بها، ستظل روسيا، وفقاً للتقديرات الغربية، تمثل تحدياً استراتيجياً للولايات المتحدة والغرب بمفهومه الأوسع. وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، عبّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، عن هذا التوجه في خطاب ألقاه خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، محذراً بقوله: “إننا الهدف القادم لروسيا»، وأضاف: «قد تتمكن دفاعات الناتو من الصمود في الوقت الحالي، ولكن مع تسخير روسيا اقتصادها لخدمة المجهود الحربي، فقد تصبح مستعدة لاستخدام القوة العسكرية ضد الحلف في غضون خمس سنوات”

    ومع ذلك، فإن التحدي الذي تفرضه روسيا لا يقتصر على القارة الأوروبية فحسب؛ فبرغم التكاليف المتزايدة والعزلة الدولية الناجمة عن عدوانها على أوكرانيا، صاغت الحكومة الروسية، خلال السنوات الأخيرة، رؤيةً عالمية، ووضعت نفسها، بصورة متزايدة، لاعباً جيوسياسياً رئيسياً في مختلف المسارح الدولية.

    وفي هذه الحسابات، يحتل الشرق الأوسط مكانةً بارزة؛ إذ تهدف مقاربة موسكو تجاه المنطقة، التي تتمحور حول شراكتها الاستراتيجية المستمرة مع إيران، إلى تزويدها بخيارات استراتيجية، وتمكينها من استغلال أي هفوات ترتكبها واشنطن في المنطقة.

     

    لقراءة المزيد اضغط هنا