back to top
المزيد

    مسارات اعتماد البطاقة الموحدة في الانتخابات: فرصة لزيادة عدد المصوتين العراقيين

    إن زيادة عدد المصوتين في الانتخابات العراقية أهم بكثير من نسبة مشاركة أكبر بعدد أقل من المصوتين. بهذا الرأي، الذي لا يقلل من أهمية النسبة بقدر اهتمامه بفسح المجال أمام أكبر عدد من المصوتين للمشاركة الانتخابية، أبدأ هذه الورقة التي تناقش مسارات اعتماد البطاقة الموحدة في الانتخابات، والفرصة التي توفرها لنحو 10 ملايين ناخب ليس لديهم بطاقات بايومترية للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل.

    ويُعد إثبات الهوية في يوم التصويت من الأمور الأساسية لإنجاح يوم الاقتراع، لأن العملية الانتخابية تعتمد على وجود المصوتين، الذين يزداد عددهم كلما كانت إجراءات التصويت أسهل. وهذا ما دفع كثيراً من الدول، وبينها ذات ديمقراطيات راسخة، إلى مغادرة الأساليب التقليدية التي تلزم المصوتين بالحصول على بطاقة مخصصة للانتخاب فقط، والتوجه نحو طرق أسهل للتعرف على هوية الناخب، مثل البطاقة الموحدة أو جواز السفر أو غير ذلك من الوثائق الثبوتية الرقمية. ومن هذا المنطلق، فإن توجيه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي باعتماد البطاقة الموحدة للتصويت في الانتخابات المقبلة يمثل خطوة مهمة لتسهيل التصويت في الانتخابات، وهو ما يقود بالنتيجة إلى رفع عدد الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في يوم الاقتراع.

     

    لقراءة المزيد اضغط هنا

    عبد العزيز عليوي العيساوي
    عبد العزيز عليوي العيساوي
    أكاديمي وباحث متخصص في الشؤون الانتخابية ودراسات الديمقراطية، حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بغداد