بعد أن أعلنت الحكومة العراقية هزيمة تنظيم داعش عام 2017، وعلى الرغم من اضمحلاله ما تزال هذه المجموعة الإرهابية تشكل تهديداً وهاجساً لاستقرار العراق وأمنه، فهي تعمل في إطار المربع الأول كما كانت إبان عام 2013، عندما لم تكن قد احتلت أي بقعة جغرافية في العراق.
تسعى داعش إلى الظهور مجدداً بالاستفادة من عدة آليات، مثل: ترشيق الحركة، واستغلال حرب العصابات، وتكثيف الأعمال الإرهابية، وتفعيل الخلايا النائمة، كما وضعت العمليات الانتحارية على قائمة أولوياتها.
وفي الآونة الأخيرة كانت هناك تكهنات وتحذيرات عدة من عودة ظهور داعش إلى الواجهة من قبل سياسيين وعسكريين محليين وغربيين، فقد صرح رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي لصحيفة فيغارو الفرنسية في 28 حزيران 2021، خلال زيارته لفرنسا أن تنظيم داعش الارهابي لا يزال يشكل تهديداً خطيراً لأمن العراق، وأنه قد يحتل من جديد مدن عراقية مختلفة.
وفي 9 نيسان 2021، حذرت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي من عودة ظهور داعش في العراق، وشددت بارلي في بيان على أن داعش من وجهة نظر فرنسا ما يزال موجوداً، وهناك حديث عن احتمالية عودته في سوريا والعراق، من جانبه قال ممثل الولايات المتحدة في التحالف العالمي ضد داعش جون غادفري، في 2 تموز 2021 “أن خطر عودة داعش في سوريا والعراق وأفغانستان ما يزال قائماً”.

لقراءة المزيد اضغط هنا

مشاركة
علي نجاة (سيد على نجات)، کاتب وباحث متخصص في شؤون الشرق الأوسط مع الترکیز علی الحرکات الإسلامیة في العالم العربي، حائز علی ماجستیر في دراسات الشرق الأوسط وشمال أفریقیا من جامعة العلامة الطباطبائي في طهران.