back to top
المزيد

    العراق وباكستان: شراكة غير متماثلة في قلب الأزمة

    علي حسن علي الحمود / باحث

    في 7 آب/أغسطس 2026، وقّعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة اتفاقية مكة للردع المشترك؛ وهي ميثاق دفاع جماعي ينص على وجوب التعامل مع أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث بوصفه هجوماً على الدول الثلاث جميعها.

    يجمع هذا التحالف بين القوة الاقتصادية السعودية، وهي أكبر مصدّر للنفط في العالم؛ والقوة العسكرية التركية، وتركيا هي العضو الوحيد في حلف شمال الأطلسي (الناتو) داخل هذه الكتلة؛ والترسانة النووية الباكستانية، وهي الوحيدة في العالم الإسلامي.

    وقد جاء التوقيع بعد أشهر قليلة من وساطة باكستان في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد أيام قليلة من تصريح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان علناً بأن الاتفاقية “لا ينبغي أن تظل مقتصرة على ثلاث دول”. فمَن سيكون التالي؟ العراق غير مذكور بالاسم، غير أن منطق البنية الإقليمية الجديدة التي تُبنى حول اتفاقية مكة يشير حتماً إلى بغداد. ولفهم السبب، لا بد من البدء بمفارقة بنيوية تخترق السياسة العراقية في عام 2026.

    لقراءة المزيد اضغط هنا