د. خالد هاشم/جامعة الأنبار/كلية العلوم السياسية
خلال كل مرحلة اضطراب دولي تظهر مبادرات ومشاريع كبرى تحمل عناوين وشعارات جذابة: السلام، الاستقرار، إنهاء الحروب. لكن التاريخ يعلمنا دائماً أن الأسماء لا تعكس بالضرورة الجوهر. مشروع دونالد ترامب لتأسيس ما يسمى «مجلس السلام» جاء في لحظة دولية وإقليمية بالغة الصعوبة والتعقيد والحساسية، خصوصاً في ظل حرب غزة وتآكل شرعية النظام الدولي. وهو ما يستدعي منا الوقوف أمام السؤال الملح التالي: هل نحن أمام مجلس سلام حقيقي أم صيغة جديدة لفرض الاستسلام السياسي تحت غطاء دبلوماسي؟