back to top
المزيد

    دبلوماسية الظل: نهج استراتيجي لدور المبعوث الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط

    د. علي فارس حميد/ جامعة النهرين / كلية العلوم السياسية                             

    كرار نوري حميد/ جامعة تكريت / كلية العلوم السياسية

    في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مصالحها في العالم، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وما يصاحبها من تصاعد حدّة الأزمات الإقليمية وتشابك الفواعل المؤثرة فيها، باتت الدبلوماسية الرسمية عاجزة، في كثير من الأحيان، عن الاستجابة بفعالية لمتطلبات إدارة الصراعات وصناعة القرار. وفي هذا الإطار، برزت دبلوماسية الظل بوصفها نهجاً استراتيجياً غير تقليدي، يعتمد على قنوات اتصال غير معلنة، وشخصيات تتمتع بثقل وكاريزما سياسية، ولديها قدرة على النفاذ إلى دوائر صنع القرار، بما يتيح تجاوز القيود البروتوكولية، وكسر حالات الجمود السياسي، وتمهيد المسارات نحو تسويات بالغة الحساسية.

    ويجسّد دور المبعوث الأمريكي أحد أبرز تجليات هذا النهج، بوصفه فاعلاً مؤثراً في إعادة تشكيل مسارات التفاوض والتأثير في مراكز القوة لأي دولة، مستنداً إلى مرونة دبلوماسية، وشبكات تواصل غير رسمية، وتوظيف فعّال للعلاقات الشخصية. وانطلاقاً من ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى مقاربة دبلوماسية الظل بوصفها أداة استراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية، ولا سيما في ولاية الرئيس ترامب الثانية، مع التركيز على آليات توظيف المبعوث الأمريكي لهذا النهج في صناعة القرار الإقليمي، واستجلاء انعكاساته على توازنات القوى ومسارات الاستقرار الإقليمي.

    لقراءة المزيد اضغط هنا