في العقد الماضي برزت فنلندا كونها إحدى الدولة الرائدة في التحصيل العلمي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومن خلال دراسة مصادر صعود هذه الدولة إلى الأعلى، تظهر الأبحاث أحد العناصر الرئيسة التي أثرت في نجاحها وتفوقها على الآخرين، ويتناول هذا الموجز تفاصيل العناصر الرئيسة للنظام الناجح في فنلندا، ودراسة إعداد المعلمين، والتعلّم، والتطوير المهني، والأنظمة والممارسات للمناهج والتقييم، وقضايا السياسة المستقبلية لها، وصنع القرار، والدروس التي يمكن للولايات المتحدة أن تتعلمها من نجاح فنلندا.

مع مستويات عالية من التحصيل العلمي، تُعدُّ فنلندا أحد أكثر المجتمعات قراءة وكتابة في العالم؛ لدخول أكثر من 98 في المئة لدروس ما قبل المدرسة، وإكمال 99 في المئة للتعليم الأساسي الإلزامي، وتخرج 94 في المئة من المدارس الإعدادية، فضلاً عن معدلات إكمال التعليم الإعدادي المهني التي تصل إلى 90 في المئة (Välijärvi وSahlberg، 2008، إحصائيات فنلندا، 2010).

ومنذ ظهورها في عام 2000 كأعلى الدول في تقييم البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، بدأ الباحثون بالتدفق على البلاد لدراسة “المعجزة الفنلندية”، كيف لبلد مع نظام تعليم غير مميّز في الثمانينيات أن يصل إلى قمة الطبقة العالمية خلال بضعة عقود؟ إذْ تشير البحوث والتجارب إلى عنصر واحد يهيمن على بقية العناصر التي أدت إلى تطور التعليم فيب فلندا وهو: (المعلمون الممتازون). وسيبحث هذا التقرير الدور الحاسم الذي أداه المعلمون في التحوّل الكبير لنظام التعليم في فنلندا.

لقراءة المزيد اضغط هنا