صادق علي حسن: ماجستير علوم سياسية – علاقات اقتصادية

 مع نهاية الحرب الباردة أصبح التركيز في زيادة استخدام تقنية المعلومات داخل المجتمع العسكري والمدني كبيراً؛ لأن الإعلام يصنع التهويل بأساليب الدعاية والشائعات وهذا كله يدخل  ضمن فنون الحرب النفسية؛ لبث الخوف والقلق داخل المجتمع، وحين النظر إلى المعارك التي حقق فيها تنظيم “داعش” انتصارات نرى أن أغلب هذه المعارك قد كسبها من طريق الترهيب الإعلامي، وليس من طريق معارك عسكرية؛ إذ إن التنظيم يسعى إلى بث الخوف في نفوس المقاتلين أو حتى الناس المتواجدين في مناطق القتال من خلال نقل العمليات التي يقوم بها من إعدام، ونحر، وغيرها.

   إنَّ عملية إشاعة الخوف تعد اليوم من الأدوات الداعمة على صعيد التسويق الإعلامي فهدفها رفع المعنويات، وبناء جمهور، وتوهيم المواطنين لترويج الشائعات ضمن استراتيجيات وأبعاد مدروسة، ولاسيما إذا كان يملك الحقيقة من خلال إيصالها بشكل مؤثر يقنع من خلاله المتلقي بنحو كبير، فحينما يستخدم تنظيم ما الإعلام كوسيلة لترويج جرائمه بتقنيات حديثة ربما لا تتوافر حتى في المؤسسات الإعلامية العالمية فبإمكان هذا إقناع المتلقي بما يروجه من مشاهد ولاسيما إذا كانت بدقة عالية تفي بتنفيذ عدة أهداف تكتيكية واستراتيجية، ومن أهم هذه الأهداف التي يرومها التنظيم[1]:

  1. تأمين انتباه عدد من وسائل الإعلام الكبرى؛ لاستغلال الدعاية المجانية التي تقدمها القنوات والتي تنقل الحدث من دون رسوم مستغلة بذلك مضاعفة دعايتهم في تصوير تفوّقهم، وقدراتهم في تطبيق أحكامهم الدينية على سبيل المثال، من خلال تطبيق سريع لشريعتهم.
  2. ردع خصومه الدولية والمحلية، من طريق إثارة غضب الجماهير بمثيرات العنف.
  3. استفزاز الحكومات الغربية إلى (الإفراط) في ردود الأفعال.
  4. وسائل لتجنيد الأفراد من طريق نشر المقاطع المؤثرة لتجنيد أعضاء جدد إلى صفوفه، من خلال تسجيل أناشيد حماسية لرفع مشاعرهم الانتقامية ضد الخصوم، وكذلك السعي إلى بث حوارات استدراجية مع الناس تنشر عبر الفيس بوك وتويتر حتى يتأثر المشاهد ويغامر للانضمام لتنيظم “داعش، فضلاً عن كسب العديد من الاعضاء عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الحوارات الاستدرايجية.

لقد عمل تنظيم “داعش” على نشر صور ومقاطع فيديو إعدام موثقة بصرياً، ولاسيما تلك التي تنطوي على ضحايا غربيين؛ لأنها تلقى اهتمامًا كبيرًا من قبل الإعلام الدولي المؤثر، ومع ذلك فإن الكثير من التقارير الغربية تركز في عرض الطبيعة الوحشية للعنف، مع إهمال جوانب مهمة أخرى للتقنية والدعاية، فقد عمل (Judith Tinnes)[2] على جمع إحصائيات على نحو غير متناسب من إعدام الضحايا الغربيين، وحالات قتل مشابهة من السكان المحليين، من خلال رصد منتظم لعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء (المحاكم الشرعية) والمسجلة بفيديو تغطي جميع المواقع المتواجد فيها التنظيم، والجدول رقم (1) يشير إلى هذه الأعداد والمناطق منذ 1 يناير عام 2015 الى غاية 12 يوليو 2016 مع إشارة خاصة إلى العراق في الجدول رقم (2) وسوريا في الجدول(3)،وهذه الإحصائيات تهدف إلى سد فجوة من انعدام الاحصائيات في هذا المجال، للمرئيات المنفذة من لدن تنظيم “داعش”.

جدول رقم (1 )

إحصائيات الإعدامات خارج نطاق القضاء (المحاكم الشرعية) والتي سجلت عبر فيديو من لدن تنظيم “داعش”  منذ 1 يناير عام 2015 الى غاية 12 يوليو 2016 في مختلف المناطق المتواجد فيها التنظيم

ت الدولة الاعداد
1 العراق 535
2 العراق / سوريا 140
3 سوريا 412
4 ليبيا 111
5 اليمن 57
6 مصر 44
7 افغانستان / باكستان 28
8 نيجيريا 3
9 روسيا 3
10 الفلبين 3
11 السعودية 2
12 تونس 1
المجموع 1339

جدول رقم (2) عدد المقتولين في “ولايات داعش” التي يسيطر عليها

التنظيم في العراق

ت   المناطق

 

الأعداد
1 نينوى 165
2 صلاح الدين 108
3 ديالى 59
4 الأنبار 55
5 دجلة (جنوب مدينة الموصل وهي القيارة والشرقاط والحضر والزاب وحمام العليل) 50
6 كركوك 33
7 الفلوجة 30
8 شمال بغداد 20
9 الجنوب (زوبع) 9
10 مناطق متفرقة 6

 

جدول رقم (3) عدد المقتولين في “ولايات داعش” التي يسيطر عليها

التنظيم في سوريا

ت المناطق الأعداد
1 الرقة 90
2 حمص 89
3 حلب 66
4 الخير 54
5 دمشق 45
6 البركة 37
7 حماة 23
8 مناطق متفرقة 8

استطاع تنظيم “داعش” كسب تعاطف وسائل الإعلام في تسيير عملياته وإثارة نشاطاته بطريقتين ([3] ):

   الأولى: التوظيف المباشر: إذ تعمل القنوات المرئية والسمعية على نقل أخبار “داعش” العسكرية والإيحاء الدائم بانتصاره وتمدده وتراكمه في كسب انتصاراته سواءٌ في المناطق المستباحة أم في مناطق أخرى من العالم العربي والإسلامي، إذ استطاع التنظيم الوصول إلى أغلب دول العالم بتمويل من بعض الصحف والقنوات والإذاعات التي (تتغنى بدولته وتمجد البغدادي كخليفة وكضرورة إسلامية) وعمدت بعض المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية إلى أن تقرن بثها أو حتى مقالاتها وتقاريرها بحمل (لوكو) التنظيم (رمزيته الدولية إلى العالم) .

الثانية: التوظيف غير المباشر: جرى ذلك عبر ضخ التصريحات والبيانات التي ساقتها بعض القنوات والصحف الدولية الكبرى من أن التنظيم يمتلك قوة عسكرية هائلة واستراتيجية مخططة وأنه قادر على فعل كل شيء، فاستطاع التنظيم عبر هذه الفروع أن يبني -مجانًا أو بالمال المدفوع- علاقات عامة على المستوى الدولي فيما يريد إشاعته في الأوساط الإسلامية بنحوٍ خاص والأوروبية بنحوٍ عام على أنّه واقع حال دولي، وعلى العالم أن يعد العدة لاستقباله، سواءٌ أكان كعدو دولي أم كصديق  لبعض الأنظمة خفاءً، وهذا الأمر لمّح له نائب الرئيس الأمريكي (جو بايدن) في إحدى خطاباته من اتهامه للسعودية وقطر والإمارات بأنها الدول التي تشارك في تمويل التنظيم ولكن طبيعة الضغوطات الدولية والمصالح حالت دون التحقق من هذا الأمر أمريكيًا بعد اعتذار (بايدن) عبر وسائل الإعلام من ذلك الاتهام الخطير.

عملت نجاحات التنظيمات الإرهابية: أن العراق يمثل الجهة المناسبة لأداء الجهاد ضد الاحتلال الأجنبي والأيديولوجي بوساطة إضفاء الطابع العالمي (للجهاد العالمي) للرواية التي تتجاوز الحدود من طريق دمج موضوعات الاحتلال، والشرف المدنس، والمقاومة الباسلة، والفداء وكل ذلك يعتبر رسالة مثيرة للعواطف تنتقل بنحوٍ جيّد ويتم نقلها بسهولة من خلال وسائل الإعلام[4].

في دراسة أعدها (مركز الأمن ومكافحة الإرهاب) بعنوان (البناء الحاسوبي بمنزلة تهديد الأمن: دراسة عالمية حول أخبار التغطية الإعلامية) لعامي 2008 و2013 تضمنت تحليل (535) من الأنباء التي نشرتها وسائل الإعلام المختلفة وكانت (قناة الجزيرة) من ضمن القنوات التي تدخل تغطيتها في مهمة مساعد على تشكيل (cyber terrorists) بوصفها خطرًا أمنيًا؛ وذلك كون لهجتها هي في الغالب تخويفية وترهيبية ومرعبة، وتوصلت الدراسة إلى اثنتين من النتائج  :

النتيجة الأولى: هو أن هناك قدرًا كبيرًا من محتوى وسائل الإعلام الدولية التي تركز في تشكيل (الإرهاب السيبراني (الإلكتروني)-cyber terrorists) الذي بدوره يبث وبوضوح قدرًا كبيرًا من اهتمام وسائل الإعلام في تشكيل هذا النوع الجديد من الإرهاب.

النتيجة الثانية: أن الكثير من التغطيات الإعلامية تعبِّر عن قلق حقيقي إزاء التهديد الحالي أو المستقبلي، الذي تشكله ظاهرة الإرهاب، وهذا القلق يتناقض مع بعض وجهات النظر لبعض القنوات التي تدخل أنباؤها ضمن (الإرهاب السيبراني) من حيث امتلاكها الوسائل أو الدافع أو الفرص للمشاركة في هذا النوع من النشاط؛ لأن التغطية الإخبارية بإمكانها أن تشارك بنشاط في إنتاج هذا التهديد الأمني المحتمل الذي ينتج عن تأطير وتفسير خاص تابع لجهة أو فئة معينة، يتم إعطاؤه إلى العالم من طريق اللغة، والصور، والممارسات الخطابية الأخرى: سواءً أكانت صورًا أم مقاطع صوتية أم فيديوهات، أم مناقشة سيناريوهات افتراضية[5] .

ففي الجلسة التي أعدتها قناة “العربية” ضمن جلسات منتدى الإعلام العربي الذي استضافته مدينة دبي في نيسان/أبريل ٢٠٠٨ -لمناقشة “وثيقـة تنظيم البث الفضائي العربي” التي أقرها وزراء الإعلام العرب- تحدث مدير أخبار قناة العربية (نخلة الحاج) بصراحة لافتة عن “دور المال السياسي في فرض أجندته الخاصة على الخطاب الإعلامي للمحطات الفضائية الإخبارية العربـية عمومًا”، وشـدّد على أن تحرر هذا الخطاب بنحوٍ حقيقيٍّ وفعّال يكمن في التخلُّص من هذا التمويل، والعمل على تأمين مصادرَ أُخَرَ، فبدأ كلام (نخلة الحـاج) يركز في ضرورة التخلُّص من المال السياسي غير مألوف، على اعتبار أن قناة العربية -التي يدير أخبـارها- تمثل أكثر المحـطات المتهمة بالتحيُّز تبعًا لرأسمالها السعودي، إذ يتعلّق الأمر بالرأس المال الرمزي بالأعلام عامة، والفضائيات على وجه التحـديد، لرمزيتها “أي حـديث عن الواقع” ونفوذها “المؤثر الأساس في حال تفكك البنية الاجتماعية في العصر الحديث”. وينتمي الرأس المالي الرمزي إلى مجال الاستقطاب، أي إنّه فضاء واسع برموزه، وتتداخل فيه المصالح والاعتبارات المختلفة، ويصعب تثبيته[6].

 أما شبكات التواصل الاجتماعية فلها أثر كبير بانتشار فكر تنظيم “داعش”، فقد استغلَ الانصهار بين الجوانب الإعلامية والمادية نهجًا للصراع الذي أصبح بمنزلة عقيدة استراتيجية اتصالية بين ساحة المعركة البدنية والمعلوماتية أو (الرقمية)[7]؛ مما تجدر الإشارة إلى أن معظم وسائل نشر تنظيم “داعش” تتم من طريق شبكة الإنترنت، إذْ إنّ التنظيم لا يركز فقط في عرض المادة الإعلامية محليًا في الأراضي التي يسيطر عليها، إنما يعمل على تكوين سمة العالمية لأعماله؛ بسبب اتخاذه المنحى التصاعدي يومًا بعد آخر في نمو شعبية (وسائل إعلامه) في عدد من المدن والقرى يسيطر عليها من حلال متاجر صغيرة في الأحياء، أو من خلال سيارة توزع المطبوعات والأقراص المدمجة (DVD) للسكان المحليين، مع التركيز على الجمهور المستهدف من الأطفال والمراهقين، على عكس قبل بضع سنوات حينما كانت المنتديات محمية بكلمة مرور مقر النشرات الإعلامية والمحادثة بين الإرهابيين على الإنترنت، والآن أصبح “تويتر” منصة التوزيع المركزية منذ إصدار سلسلة من إصدارات الفيديوهات يظهر فيها قتل الرهائن الأمريكية والبريطانية واليابانية، فضلا عن قتل صحفيين متعددي الجنسية والعديد من العاملين في المجال الإنساني، فقد كانت تنشر هذه المقاطع عبر وحدة التوزيع الرئيسة مثل موقع (اعتصام)، وفي حين بدأ “تويتر” باتخاذ إجراءات جديدة تعالج إغلاق “حسابات وسائل الإعلام الرسمية لداعش”، عمل التنظيم على تجديد مواقعه عدة مرات وبمسميات مختلفة عند إنشاء حسابات في تويتر، فظهر إلى جنب موقع (اعتصام) موقع (الفرقان،) و(صحيفة الحياة)، و(أجناد)، و(دابق)، وغيرها، وفي هذه الطريقة يتم وضع خطة استراتيجية تسمى “اللامركزية المركزية”، من طريق إنشاء عدد من الحسابات الرسمية، وهي أيضًا وسيلة يتخذها التنظيم لئلا يمكن لأحد أن يتبع هذا النشاط على أساس يومي؛ لتحديد ماهية الحساب الرسمية، فقد عمد التنظيم إلى فتح حسابات أخرى نشطة وهمية؛ ليتم توصيلها مع أجهزة الإعلام الرسمي حيث وُجِدَ ثلاثة من ناشري الحسابات الرسمية لوسائل الإعلام مثل حساب (عيون آل الأمة) مع اثنين من الحسابات ([email protected]، و[email protected])، و(أبو محمد الفاتح) مع حساب واحد ([email protected])، و(أبو معاوية الشامي) مع ثلاثة حسابات ([email protected]، و[email protected]، و[email protected]) وعملت هذه الاستراتيجية في فتح حسابات في “تويتر”؛ لاستقطاب المتطوعين للقتال في سوريا والعراق، وأحدثت طفرة في توظيف وسائل التواصل الاجتماعي وشبكاته كماكينات دعاية افتراضية فعالة يتم من حلالا تزويد التنظيم برأس المال البشري، إذ تم طرح تسجيلات فيديو تظهر جوانب مختلفة من التنظيم، مثل سياسة قطع الرؤوس التي يقوم بها أطفال التنظيم، وكذلك عبر سياسية ودية تفاعلية تعمل على نشر أشرطة الفيديو تكون أكثرها ذات واجهات غربية من لدن المسلحين، كأنْ تُطرح مع أطعمة غربية مثلًا كجرار شوكولاتة “النوتيلا” لإظهار الألفة مع أنماط الحياة الغربية، ألا أنّ غالبية منتجات الدعاية هي لأثبات توفر الحكم والعدالة لدى التنظيم، والبناء الجديد لما يسمى “بدولة الخلافة”، وهذه الدعاية تعمل على عدد من السمات الرئيسة إذ إن “داعش” يميل إلى استخدام الفيديو بدلًا من كتابة النص؛ للاستفادة الكاملة من المهارات اللغوية للأعضاء فضلاً عن ذلك، فإن أهمية الدعوة الأيديولوجية للعمل لا يمكن الاستهانة بها لأنها تسلط الضوء على أخطاء العدو، وبيان العمل الصالح لتنظيم “داعش”([8]).

  يُستَنتَجُ مما تقدم اختلاف استرايجيات “داعش” وقدراته القتالية، ومن المرجّح أن تستمر هذه الاستراتيجيات في التطور وتصبح أكثر تقدمًا، فكلما كان تنظيم “داعش” مستمرًا في السيطرة على أراضيه، كانت عمليات وسائل الإعلام الخاصة به في توسّع وتطوّر؛ وبالإمكان معرفة مدى تطور وسائل “داعش” الإعلامية من خلال العودة إلى عام 2003، حينما كانت التنظيم في الأصل يدعى جماعة التوحيد والجهاد، أو الرجوع إلى عام 2013 عندما أعلن “داعش” رسميًا وجوده في سوريا، وبعد عام من ذلك استطاع  السيطرة على أكثر من ثلث العراق، وأعلن الخلافة في صيف عام 2014، وق تبنى “داعش” أنواعًا مختلفة من وسائل الإعلام الرسمية المستخدمة؛ لترويج الأنشطة المتعلقة به، مع الأخذ بنظر الاعتبار بأن هناك -دائمًا- تطورًا في الاستراتيجيات، على الرغم من الهزائم التي يتلقاها التنظيم على الأراضي التي يسيطر عليها إذ إن داعش يرتكز في تغطيته على تدريباته العسكرية وحاضنات جنود المستقبل لما تُسمّى بـ”الخلافة” التي تستمر في هيمنتها لبناء جيل جديد من المتطرفين؛ لتطبيق العدالة السريعة والقدرة على بناء دولتها المتنقلة، وبيان أن الحياة مستمرة فيها، وعلى الرغم من تواصل الحرب في أجزاء كثيرة من المناطق التي كان يسيطر عليها داعش والتي خسر أغلبها إلّا أن هذه الاستراتيجية الإعلامية تعد من الوسائل المهمة لإظهار طبيعة مثالية لمعيشة التنظيم، وما يقدمه من حياة (مترفة) لمن يسيطر عليهم؛ فهو بذلك يكسب دعمًا محليًا وعالميًا لزيادة أعداد عناصره .

المصادر:


[1] Judith Tinnes، Counting Lives Lost – Monitoring Camera-Recorded Extrajudicial Executions by the “Islamic State”، journal Perspectives on Terrorism ، Vol 10، No 1 Center for Terrorism and Security Studies، 2016،P78.

[2] – Ibid.

([3])د. كامل القيم ، قناة الجزيرة هجوم بالعنف الرمزي وتصدير القوة الناعمة ، مجلة حمورابي للدراسات ، العدد 6 ، مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، العراق 2013.، ص100-101.

[4] by Frederic Wehrey  Et al، The Iraq Affect The Middle East After the Iraq War، RAND Corporation،Document Number: MG-892-AF، Series Monographs ،2010،p109،p110.

[5]  -Lee Jarvis Et al، Constructing Cyber terrorism as a Security Threat: a Study of International News Media Coverage، journal Perspectives on Terrorism ، Center for Terrorism and Security Studies  Vol 9، No 1 ،2015،p60،p73.

[6] – بشير جميل الراوي، متطلبات الابداع الاعلامي العربي في البرامج، مجلة الباحث الاعلامي، العدد 8 ، جامعة بغداد ، كلية الاعلام ، 2010، ص194، ص207.

([7])Ali Fisher، How Jihadist Networks Maintain a Persistent Online Presence ، journal Perspectives on Terrorism، Vol 9، No 4،Center for Terrorism and Security Studies،2015،p5.

([8])Scott Gates، Sukanya Podder، Social Media، Recruitment، Allegiance and the Islamic State، journal Perspectives on Terrorism، Vol 9، No 4،Center for Terrorism and Security Studies،2015،p109.

مشاركة